نـاي
18-11-2004, 12:59 AM
أصغوا معي بكل حواسكم الى صوت الحزن ..
في نواح اليتيم .. ونشيج الأرملة ..
في مواء القطة الحبيسة ..
في هديل الحمام عند الغروب ..
في صوت قطرات المطر حين تصطدم بأرض مقفرة ..
في صفير الريح البائسة .. وحفيف أشجار الخريف الجرداء ..
في طرق خطوات الغريب المنتظمة ..
في صدى صوت النسر على قمة جبل شاهق ..
في عواء ذئب وحيد في ليلة مقمرة ..
في زئير اللبوة الثكلى .. وثغاء الماعز الذي اقيد الى الموت ..
في أنين الجرحى .. وتوسلات المعذبين في الأرض ..
في صمت الأموات ..
فاذا استطعتم سماع صوته .. انتقلت بكم الى حيث يمكنكم رؤيته ..
الى حيث تتساقط أوراق الشجر الصفراء ..
وتحوم نسور قمامة فوق جثة متعفنة ..
الى مشهد الطفل الوليد وهو يذبح بيد من حديد ..
وفتاة لينة تغتال في قارعة الطريق ..
وعجوز بالكاد يسير يتوكأ على عصاه منحنيا ويهاجر تحت الثلوج ..
وبريء يشنق على أعواد الخشب والجمهور من حوله يصفق ..
الى حيث تباد الغابات بما فيها من حيوانات ..
وتقتل الحياة الحرة في سبيل عيش الوحوش في ظل المدنية ..
وتهدم البيوت الطينية فوق رؤوس ساكنيها ..
وتحرق مزارع العنب والرمان ..
وتراق قوارير الزيت الى جوار دماء جامعيها ..
ويجلد الجلاد .. وتسيل دماء ضحيته في سجن حربي ..
ويضحك الخنازير على نظراتنا العاجزة حين نرى كل ذلك ..
ونهز رؤوسنا يمنة ويسرة ثم نعود من جديد ..
لنسمع صوت الحزن .. ونرى مشهد الحزن .. ونعيش حزينين .. ونموت حزينين ..
ــــــــــــــــــ
ربما للحديث بقية .. ان وجدت أن طريق الحزن ما زال سالكا
في نواح اليتيم .. ونشيج الأرملة ..
في مواء القطة الحبيسة ..
في هديل الحمام عند الغروب ..
في صوت قطرات المطر حين تصطدم بأرض مقفرة ..
في صفير الريح البائسة .. وحفيف أشجار الخريف الجرداء ..
في طرق خطوات الغريب المنتظمة ..
في صدى صوت النسر على قمة جبل شاهق ..
في عواء ذئب وحيد في ليلة مقمرة ..
في زئير اللبوة الثكلى .. وثغاء الماعز الذي اقيد الى الموت ..
في أنين الجرحى .. وتوسلات المعذبين في الأرض ..
في صمت الأموات ..
فاذا استطعتم سماع صوته .. انتقلت بكم الى حيث يمكنكم رؤيته ..
الى حيث تتساقط أوراق الشجر الصفراء ..
وتحوم نسور قمامة فوق جثة متعفنة ..
الى مشهد الطفل الوليد وهو يذبح بيد من حديد ..
وفتاة لينة تغتال في قارعة الطريق ..
وعجوز بالكاد يسير يتوكأ على عصاه منحنيا ويهاجر تحت الثلوج ..
وبريء يشنق على أعواد الخشب والجمهور من حوله يصفق ..
الى حيث تباد الغابات بما فيها من حيوانات ..
وتقتل الحياة الحرة في سبيل عيش الوحوش في ظل المدنية ..
وتهدم البيوت الطينية فوق رؤوس ساكنيها ..
وتحرق مزارع العنب والرمان ..
وتراق قوارير الزيت الى جوار دماء جامعيها ..
ويجلد الجلاد .. وتسيل دماء ضحيته في سجن حربي ..
ويضحك الخنازير على نظراتنا العاجزة حين نرى كل ذلك ..
ونهز رؤوسنا يمنة ويسرة ثم نعود من جديد ..
لنسمع صوت الحزن .. ونرى مشهد الحزن .. ونعيش حزينين .. ونموت حزينين ..
ــــــــــــــــــ
ربما للحديث بقية .. ان وجدت أن طريق الحزن ما زال سالكا