المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ممكن لو سمحتووووووووو.........


نادره في الوجود
17-12-2004, 05:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااااااااته..
كيفكم طيبين ان شاءالله..
ابي ممكن طلب وان شاءالله بلاااااااقيه انا دخت:( وانا ادور على صور الشرك يعني البدع اللي في البلاد ممكن اللي يعرف بعضها يكتبها وله جزيل الشكر والللي يسولي البحث مرره وحد اكون ممنونه له خخخخخخخخخخ لا من جد ابي صور من الشرك ..

جهاد
17-12-2004, 05:49 PM
ممكن تشرحيلي اي بلاد تقصدين وانا رح احاول البيلك الطلب

نادره في الوجود
17-12-2004, 06:01 PM
اممممممم كل البلاد يعني البدع المنتشره في هذا الزماان..
ان شاءالله انك تلاقين.

جهاد
17-12-2004, 06:02 PM
طيب ان شاء الله

نديم الليل
18-12-2004, 03:40 PM
تامرين امر كم ندوره عندنا
الصراحه هذا الي قدرت عليه
بالبدايه جبت لكم ادله ومراجع ومعاهم موضوع يعني يبيلك تنسقينه واذا تبين انسقه لك تامرين





هاذي الادله:
هذه بعض أقوال أئمة السلف في التحذير من خطر أهل البدع وأنهم أخطر من اليهود والنصارى وكذلك الفساق أسأل الله ان يوفق الجميع إلى فهم سلف الأمة رضي الله عنهم وأرضاهم .







قال أبو موسى : (( لأن أجاور يهوديا ونصرانيا ، وقردة وخنازير ، أحب إلي من أن يجاورني صاحب هوى يمرض قلبي )) . الإبانة : 2 / 468 رقم 469 .



قال يونس بن عبيد لابنه : (( أنهى عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، لئن تلقى الله - عز وجل - بهذا أحب من أن تلقاه برأي عمرو بن عبيد وأصحاب عمرو )) . الإبانة : 2/466 رقم 464 .



قال أبو الجوزاء : (( لئن يجاورني القردة والخنازير في دار أحب إلي من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء ، وقد دخلوا في هذه الآية : ( وإذ لقوكم قالوا ءامنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ) . )) . الإبانة : 2 / 467 رقم 466 - 467 .



قال العوام بن حوشب في حق ابنه عيسى : (( والله لأن أرى عيسى يجالس أصحاب البرابط والأشربة والباطل أحب إلي من أن أراه يجالس أصحاب الخصومات أهل البدع )) . البدع والنهي عنها - لابن وضاح : 56 . ( البرابط ) جمع بربط : وهو العود من ملاهي العجم . ( لسان العرب ) : 4 / 408 - و( مختار الصحاح ) : 142 .



قال يحيى بن عبيد : (( لقيني رجل من المعتزلة فقال ، فقمت فقلت : إما أن تمضي وإما أن أمضي ، فإني أن أمشي مع نصراني أحب إلي من أن أمشي معك )) . ابن وضاح : 142 .



قال أرطأة بن المنذر : (( لأن يكون ابني فاسقا من الفساق أحب إلي من أن يكون صاحب هوى )) . الشرح والإبانة - لأبن بطة : 132 رقم 87 .



قال سعيد بن جبير : (( لأن يصحب ابني فاسقا ، شاطرا ، سنيا ، أحب إلي من أن يصحب عابدا مبتدعا )) . المصدر نفسه : رقم 89 . ( شاطر ) : الشاطر : الذي أعيا أهله خبثا . ( لسان العرب ) : 4 / 408 ، و ( مختار الصحاح ) : 142 .



قيل لمالك بن مغول : رأينا ابنك يلعب بالطيور ، فقال : (( حبذا أن شغلته عن صحبة مبتدع )) . الشرح والإبانة : 133 رقم 90 .



قال البربهاري : (( إذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء الطريق والمذهب ، فاسقا فاجرا ، صاحب معاص ، ضالا ، وهو على السنة ، فاصحبه ، واجلس معه ، فإنه ليس يضرك معصيته . وإذا رأيت الرجل مجتهدا في العبادة ، متقشفا ، محترقا بالعبادة ، صاحب هوى ، فلا تجالسه ، ولا تقعد معه ، ولا تسمع كلامه ، ولا تمشي معه في طريق ، فإني لا آمن أن تستحلي طريقته فتهلك معه )) . شرح السنة : 124 رقم 149 .



قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن سنان يقول : (( لأن يجاورني صاحب طنبور أحب إلي من أن يجاورني صاحب بدعة ، لأن صاحب الطنبور أنهاه ، وأكسر الطنبور ، والمبتدع يفسد الناس والجيران والأحداث )) . الإبانة : 2 / 469 رقم 473 . ( الطنبور ) : الذي يلعب به ، فارسي معرب . ( لسان العرب ) : 4 / 504 ، ( الصحاح ) : 167 .



قال الإمام الشافعي - رحمه الله - : (( لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلى الشرك خير من أن يلقاه يشيء من الهوى )) . ذكره محقق كتاب - شرح السنة - للبربهاري ( 124 ) ، وعزاه إلى البيهقي في ( الإعتقاد ) : 158 .



قال الإمام أحمد - رحمه الله - : (( قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة ، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة ، فساق أهل السنة أولياء الله ، وزهاد أهل البدعة أعداء الله )) . طبقات الحنابلة : 1 / 184 . ( الروضة ) الأرض ذات الخضرة . ( لسان العرب ) : 7 / 162 . (1)




اما هذا هو الموضوع وانواعه وكل شي عن البدع:
في مقال سابق ذكرت ان بعض المغالين في التطرف الفكري يرون ان البدع في الدين كلها محرمة، استدلالاً منهم بالعموم المطلق في لفظة «كل» الواردة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كل بدعة ضلالة)، وبينت في تلك المقالة ان لفظة «كل» جاءت في نصوص شرعية كثيرة عامة مخصوصة، فهل لفظة «كل» في حديثة (كل بدعة ضلالة) تتناول كل انواع البدع، اللغوية والشرعية والحقيقية والاضافية والسيئة والحسنة؟
لو اجبنا بنعم لحرم على اي انسان ان يحدث شيئاً جديداً في الدين مما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الامر يحتاج الى بيان الخلاف الذي لم يلتزم به حتى بعض القائلين بضلالة البدع كلها، كشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كما اسلفت في المقال السابق. فاذا كان ميزان من يرون حرمة البدع كلها واحداً، فليفتونا مأجورين بحكم هذه المسائل، وهي مستحدثات في الدين ـ لا في امور الدنيا ـ مما لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وافتى بجوازها شيخ الاسلام ابن تيمية، الذي يراه كثير من المتطرفين المخالفين لاهل السنة والجماعة بمثابة المرجع الديني الذي عصم الله كلامه من الخطأ، مع انه ليس نبياً معصوماً، كما ان رأيه ليس هو رأي علماء الامة جميعاً حتى نعتبره اجماعاً وحجة شرعية، واليكم بعض النماذج على ذلك:
1ـ يقول ابن تيمية رحمه الله في مجموعة الفتاوى 4/379 عند بيان تفضيل البشر على الملائكة: «وأين هم الذين (يؤثرون على انفسهم ولو كان بخم خصاصة)، واين هم ممن يدعون الى الهدى ودين الحق، ومن سن سنة حسنة، واين هم من قوله صلى الله عليه وسلم: (ان من امتي من يشفع في اكثر من ربيعة ومضر)، واين هم من الاقطاب والاوتاد والاغواث والابدال والنجباء، فهذا هداك الله وجه التفضيل بالاسباب المعلومة ذكرنا منه انموذجاً»، واقول: هل الاقطاب والاوتاد والاغواث والنجباء ـ الذين يراهم الصوفية ـ جاء ذكرهم والثناء عليهم في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، او هو كلام مبتدع وصاحبه على ضلالة؟ افتونا مأجورين.
2ـ يقول ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 24/323 ـ 324 وقد سئل عمن قال لا اله الا الله واهداه الى الميت، هل يصل اليه ثوابه ام لا؟ فكان جوابه رحمه الله: «اذا هلل الانسان هكذا سبعون الفا أو اقل او اكثر واهديت اليه نفعه الله بذلك»، واعتقد انه يحق لنا ان نسأل من يرون ان كل بدعة ضلالة بلا استثناء: الا ترون بدعية هذا النوع من الاعمال؟! فهو لم يرد في سنة صحيحة، ولا حتى ضعيفة باقرار ابن تيمية نفسه؟ افتونا مأجورين.
3ـ يرى ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 24/300 ان من قرأ القرآن واهدى ثوابه للميت، فذلك ينفع الميت، مع ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسن لنا هذا الفعل، بل هو القائل: «اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث....» وليس منها: هذا الذي قاله ابن تيمية. فهل نقول بضلالة من قال: «من قرأ القرآن محتسباً واهداه الى الميت نفعه ذلك»، او نقول: ان هذا الفعل من الجائزات التي يؤجر عليها الانسان كما يقول جمهور اهل العلم وابن تيمية معهم، سواء اسميناها بدعاً حسنة، ام غير ذلك من الاسماء؟ افتونا مأجورين.
4ـ يرى ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 22/506 جواز التسبيح بالسبحة، مع ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرعها لنا من الدين، فهل التسبيح بالسبحة في نظركم بدعة سيئة، او حسنة؟ ارجو ان يكون الاصل الذي يعتمده هؤلاء بعيداً عن الشبه الضعيفة او التبريرات الواهية، يقول ابن تيمية رحمه الله: «التسبيح بما يجعل في نظام من الخرز ونحوه: فمن الناس من كرهه، ومنهم من لم يكرهه، واذا احسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه». فأرجو ممن جعل البدع في الدين كلها ضلالة ان يفتينا مأجوراً فيما اجازه ابن تيمية في هذه العبادة وهي التسبيح بالسبحة.
5ـ بل ان ابن تيمية رحمه الله يذهب الى ابعد من ذلك، فهو لا يمنع من العد بالسبحة اثناء الصلاة لقراءة سورة بعدد معين، وهو امر مبتدع في الدين، لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن احد من سلف هذه الامة، فهل نقول لهذا الشيخ انت مبتدع، او نقول: هذه بدعة حسنة او كما يسميها الشاطبي في كتابه «الاعتصام»: استصلاحاً؟ يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى 22/625 بعد ان سئل عمن اذا قرأ القرآن ويعد في الصلاة بسبحة هل تبطل صلاته ام لا؟ قال: «ان كان المراد بهذا السؤال ان يعد الآيات او يعد تكرار السورة الواحدة مثل قوله: (هل هو الله احد) بالسبحة فهذا لا بأس به».
6ـ كذلك يرى الشيخ ابن تيمية رحمه الله جواز تلقين الميت بعد دفنه في قبره، وهو امر ديني، وليس امراً دنيوياً، ومع انه لم يرد فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة صحيحة متبعة، الا ان جماهير اهل العلم اجازوه، وينكره المتمسلفون والمتطرفون اليوم اشد الانكار، ويرونه من البدع الضلالات.
يقول ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 24/299: «وأما تلقين الميت: ... التحقيق انه جائز وليس بسنة راتبة». فكيف يكون جائزاً مع انه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ افتونا مأجورين.
7ـ يرى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله جواز احياء ليلة النصف من شعبان، وهو امر يراه المغالون في التطرف من البدع، فماذا يقولون لشيخهم وهو القائل في مجموع فتاواه 23/131 وقد سئل عن صلاة نصف شعبان فأجاب: «اذا صلى الانسان ليلة النصف وحده او في جماعة خاصة كما كان يفعل طوائف من السلف فهو احسن، واما الاجتماع في المساجد على صلاة مقدرة كالاجتماع على مائة ركعة بقراءة الف (قل هو الله احد) دائماً فهذا بدعة، لم يستحبها احد من الائمة»؟ افتونا مأجورين.
8ـ يقول ابن تيمية رحمه الله في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم 1/297 ـ 298 مبيناً موقفه من الاحتفال بالمولد النبوي «فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه اجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم»، فهل ابن تيمية من المبتدعة الضلال لما رأى اعطاء الاجر لبعض المحتفلين بالمولد النبوي الشريف ممن حسن قصده وتعظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم؟ وللحديث بقية ـ ان شاء الله ـ لمن كان له قلب، او القى السمع وهو شهيد.


اذا ماعجبك اتمنى انك تقولين بصراحه على اشان اجيبلك غيره
اخوك نديم...

نديم الليل
18-12-2004, 04:11 PM
وهذا موضوع ثاني عن البدع انت اختاري ونفس ماقلت اي طلب انا حاضر حتى لو هذا ماعجبك كمان قولي :
:D :D :D :D :D
بس ادخلي على هذا الرابط وخذي الي تبغينه

http://www.kalemat.org/sections.php?so=la&sid=8

نادره في الوجود
18-12-2004, 07:24 PM
مشكووور نديم وتسلم ..
وماااقصرت ياخوي وجزاك الله خيييييييييييييييييييييييييييييييير..