المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ااااه .... ما أجمل الاعتذار


nimrow
29-11-2004, 02:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اجتمع الصحابة في مجلس .. لم يكن معهم الرسول عليه الصلاة والسلام .. فجلس خالد بن الوليد .. وجلس ابن عوف .. وجلس بلال وجلس ابو ذر .. وكان ابو ذر فيه حدة وحرارة


فتكلم الناس في موضوع ما .. فتكلم أبو ذر بكلمة إقتراح: أنا أقترح في الجيش أن يفعل به كذا وكذا.

قال بلال: لا .. هذا الإقتراح خطأ .

فقال أبو ذر: حتى أنت يابن السوداء تخطئني .!!!

فقام بلال مدهوشا غضبانا أسفا .. وقال : والله لأرفعنك لرسول الله عليه السلام .. وأندفع ماضيا إلى رسول الله.

وصل للرسول عليه الصلاة والسلام .. وقال: يارسول الله .. أما سمعت أبا ذر ماذا يقول في ؟

قال عليه السلام: ماذا يقول فيك ؟؟

قال: يقول كذا وكذا ..

فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم .. وأتى أبو ذر وقد سمع الخبر .. فاندفع مسرعا إلى المسجد ..

فقال: يارسول الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

قال عليه السلام: يا أبا ذر أعيرته بأمه .. إنك امرؤ فيك جاهلية!!

فبكى أبو ذر رضي الله عنه.. وأتى الرسول عليه السلام وجلس .. وقال يارسول الله استغفر لي .. سل الله لي المغفرة


ثم خرج باكيا من المسجد ..


وأقبل بلال ماشيا .. فطرح أبو ذر رأسه في طريق بلال ووضع خده على التراب .. وقال: والله يابلال لا ارفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك .. أنت الكريم وأنا المهان ..!!

فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا.

هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام رضي الله عنهم أجمعين.


ان بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات .. فلا يقول: عفواً ويعتذر

إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما .. في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته فلا يقول .. سامحني.


إن البعض قد يتعدى بيده على زميله .. وأخيه .. ويخجل من كلمة: آسف.

الإسلام دين التقوى لم يفرق بين لون أو حسب أو نسب ..

فلماذا يعجز أحدنا عن الإعتذار لأخيه .. بهدية صغيرة .. أو كلمة طيبة .. أو بسمة حانية .. لنضل دوما على الحب والخير أخوة .

Ali
29-11-2004, 02:32 PM
مأجمل الاعتذار

وما أجمل أن يقتدي المسلم بالصحابة

أشكرك على هذه المشاركة

نـاي
29-11-2004, 04:30 PM
مشاء اله هذا هو خُلق الصحابه رضوان اله عليهم.

__________________
فلماذا يعجز أحدنا عن الإعتذار لأخيه .. بهدية صغيرة .. أو كلمة طيبة .. أو بسمة حانية .. لنضل دوما على الحب والخير أخوة .
__________________

الذي يعجز عن الأعتذار هو من لا توجد في قلبه ذره من الرحمه

او الشفقه أو المخافه من الله سبحانه وتعالى والعياذ بالله..

وأما بالنسبة لي أجد في الأعتذار زيادة في المحبه والأخوه ..

وأشكرأ نمرو على الموضوع المؤثر والمفيد في نفس الوقت..

والأستفاده للجميع بأذن الله..

.::مبدع::.
29-11-2004, 04:36 PM
شكرا على هالموضوع وأفضل هدية لك هالموضوع هي(جزاك الله خيرا)

nimrow
29-11-2004, 09:35 PM
اخي على .. العفو

ومشكور على مرورك الجميل

اختي زهور المبدعه

اضافه جميلة منك وفقك الله


اخي المبدع

امين واشكرك على مرورك الغالي

wedodi
01-12-2004, 01:27 PM
موضوع جميل منك أخي نمرو والى الأمام

أقول ان في الجسد لمضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب.

فمن يملك المضغه الصالحه يستطيع أن يعتذر أما صاحب المضغه الفاسدة فلا طائل من اعتذاره.

أللهم اجعلنا من أصحاب القلوب الصالحه والخاشعه

أللهم آمين.

عاشق الغروب
01-12-2004, 01:31 PM
موضوع جميل منك أخي نمرو والى الأمام

أقول ان في الجسد لمضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب.

فمن يملك المضغه الصالحه يستطيع أن يعتذر أما صاحب المضغه الفاسدة فلا طائل من اعتذاره.

أللهم اجعلنا من أصحاب القلوب الصالحه والخاشعه

أللهم آمين.

يعطيك الله العافيه

nimrow
01-12-2004, 04:48 PM
اهلين اخواني الكرام

ومشكورين على مروركم الغالي

ماسة
07-09-2007, 08:09 AM
انا اعشق الموضوعات الهادفة قديمة جديدة
مايؤثرعليها قيمتها في مضامينها الهادفة
الاعتذار خلق إسلامي شدد على الامتثال به ديننا الحنيف
والرسول وآله وصحبه والتابعين ضربوا اروع االامثلة في انتهاجه بطرق كثيرة
وإن لم يكونوا المبادرين بالخطأ
اتذكر قرأت حادثة حدثت في زمن الخليفة الرابع علي ابن ابي طالب فقد اولى مالك الاشتر
على احد مدن العراق ومن المعروف ان عليا كرم الله وجهه واصحابه
عاشوا بالدنيا معيشة الزهد فيها فكانوا لايعرفون من سائر العامة
اي هل ذا والي ام اانه من سائر العامة
في يوم من الايام كان مالكا يمشي بالطرقات وجاء احد العامة من الفساق
لم تعجبه هئية مالك الاشتر رضي الله عنه فاخذ يرمي مالكا بحجر برأسه
لم يلتف إليه مالكا ومضى بطريقه العامة اخذو يأنبون هذا الرجل على فعلته
واخبروه ان مالكا هو الوالي على هذه الامارة كيف تتجرأ عليه بالضرب
خاف الرجل فذهب مسرعا حيث استقر مالكا
تتوقعون ماذا رأى
كان مالكا لتوه فرغ من الصلاة فزع اليه الرجل بالاعتذار وطلب العفو

قال له مالكا هون عليك يابني مادخلت المسجد إلا إلا لا ( لاستغفر لك )
يالله كم هذه القصة وامثالها تستحق منا الوقوف والتأمل
اين نحن من مالكا وغيره اين
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الله الهادي إلى سواء السبيل

ا

الـ ع ـاليهـ
07-09-2007, 08:18 AM
تسلم اخوي نمـــرو ع الموضووع الرائــــــــع

فعلا ان الاعتذار شي جميــــــــــل .. لكن اين هو في زمن ك زماننا ...؟؟؟

had
07-09-2007, 01:39 PM
موضوع رااااائع اخوي نمروو

الله يعطيك العافيه

ريفانا
07-09-2007, 02:50 PM
موضوع رااائع اشكرك لهذا الطرح القيم وتقبل مروري في صفحتك

.. BakR ..
07-09-2007, 09:55 PM
جزاك الله خير نمرو

شايل جروحي بروحي
08-09-2007, 12:39 AM
الله يعطيك العافيه

اخوي

نمرو

موضوع روووعه كروعتك

دمت لنا بود

smallgirl
08-09-2007, 11:11 AM
موضوع جدااا جميل

وياريت كل الناس تعرف اهمية الاعتذار

وتعتذر إذا اخطأت

الله يوفقك اخوي تقبل مروري

korabika0
08-09-2007, 11:24 AM
شكرا جزيلا

المــ ح ـــرومه
10-09-2007, 11:04 AM
إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما .. في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته
فلا يقول .. سامحني.
إن البعض قد يتعدى بيده على زميله .. وأخيه .. ويخجل من كلمة: آسف.
**************
الإسلام دين التقوى لم يفرق بين لون أو حسب أو نسب ..
فلماذا يعجز أحدنا عن الإعتذار لأخيه .. بهدية صغيرة .. أو كلمة طيبة .. أو بسمة حانية .. لنضل دوما على الحب والخير أخوة .
------------------------
كلمات رائعة
وشعور جميل
جسده موضوعكـ الرائع

ابداع متخلخل بين اسطرك الجذابة

تحياتي لكـ

شامان
10-09-2007, 10:43 PM
يسلمو

شامان
10-09-2007, 10:43 PM
كلك ذوق

ملح ساسا
10-09-2007, 10:53 PM
يسلمووو ع الموضوع
الله يجزاك خير

المعلمه
11-09-2007, 03:55 AM
الله يعطيك العافيه

ملك روما
11-09-2007, 11:06 AM
الله يعطيك العافية

على الموضوع الهادف

والأعتذار شيء بسيط لمن أراد ذلك

ونسال الله العلي القدير أن نكون ممن يخطأون فيعتذرون

وجزاك الله كل خير

nimrow
28-09-2007, 07:45 PM
هلا والله بخواني
تسلمووون على مروركم العاطر
يعطيكم الله العافيه

روح شارده
30-09-2007, 07:18 AM
جزاك الله خير على النقل الجميل

قصيدة تنتظر شاعرها
30-09-2007, 07:46 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووور

الاعتذار اعظم مافي التواضع