The Designer
22-01-2007, 07:31 PM
السلام عليكم
كيف الحال
شوفو وش جايبلكم اليوم
..
كان مساء السادس من سبتمبر مساء عادياً بالنسبة للممرضة سوزان كونهاوزن - 51عاماً - بعد نوبة عمل طويلة قادت سوزان سيارتها إلى المنزل، دون أن تلقى بالا لتغيير ملابسها. وعند وصولها إلى المنزل، في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، أوقفت السيارة في المرآب وأخذت رسائلها من صندوق البريد وخطت خطواتها الأولى في بهو المنزل. وفجأة وجدت سوزان نفسها يف وضع غير عادي، حيث هجم عليها رجل مسلح بمطرقة وأشبع رأسها ووجهها بضربات عنيفة. وهنا استيقظت غريزة البقاء في نفس سوزان ووجدت نفسها في معركة حياة أو موت مع المعتدي. فأمسكت بالمطرقة وسقط كل من المجرم والضحية على الأرض. وانزلقت المطرقة من يد سوزان، قبل سقوطها على الأرض، إلا أن الممرضة التي تتمتع ببنية قوية لم تستسلم، وبعد معركة شرسة تغلبت على المجرم الذي أصبح تحت ثقل جسمها، وأحكمت قبضة أصابعها حول عنقه، ولم تجد مقاومة المجرم في تخليصه من قبضتها، حتى فارق الحياة وأصبح جثة هامدة. وقالت سوزان فيما بعد "لقد كانت معركة حياة أو موت!". في البداية اعتقدت الشرطة أن المعتدي، إدوارد دالتون هافي - 59عاماً - مجرد لص كان ينوي سرقة المنزل، ولكن غياب الأدلة على دخوله خلسة إلى المنزل، اتضح أن الجريمة أكثر تعقيداً. وسرعان ما اكتشفت المباحث أن هافي مجرم محترف له العديد من السوابق، وصدرت ضده عدة أحكام بالسجن، وهو عمل في نفس المكان الذي يعمل فيه زوج سوزان، مايكل كوهنهاوزن - 58عاماً -.
وأبلغت سوزان الشرطة عن شكها في وجود دور لزوجها في هذه الجريمة، وذلك للخلافات بينهما، وسعيهما للطلاق، وسرعان ما تمكن رجال الشرطة من جمع خيوط الجريمة، وأصبحت الأدلة دامغة وكافية للقبض على مايكل بتهمة استئجار مجرم محترف لقتل زوجته.:s31:
وشكراً لكم
كيف الحال
شوفو وش جايبلكم اليوم
..
كان مساء السادس من سبتمبر مساء عادياً بالنسبة للممرضة سوزان كونهاوزن - 51عاماً - بعد نوبة عمل طويلة قادت سوزان سيارتها إلى المنزل، دون أن تلقى بالا لتغيير ملابسها. وعند وصولها إلى المنزل، في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، أوقفت السيارة في المرآب وأخذت رسائلها من صندوق البريد وخطت خطواتها الأولى في بهو المنزل. وفجأة وجدت سوزان نفسها يف وضع غير عادي، حيث هجم عليها رجل مسلح بمطرقة وأشبع رأسها ووجهها بضربات عنيفة. وهنا استيقظت غريزة البقاء في نفس سوزان ووجدت نفسها في معركة حياة أو موت مع المعتدي. فأمسكت بالمطرقة وسقط كل من المجرم والضحية على الأرض. وانزلقت المطرقة من يد سوزان، قبل سقوطها على الأرض، إلا أن الممرضة التي تتمتع ببنية قوية لم تستسلم، وبعد معركة شرسة تغلبت على المجرم الذي أصبح تحت ثقل جسمها، وأحكمت قبضة أصابعها حول عنقه، ولم تجد مقاومة المجرم في تخليصه من قبضتها، حتى فارق الحياة وأصبح جثة هامدة. وقالت سوزان فيما بعد "لقد كانت معركة حياة أو موت!". في البداية اعتقدت الشرطة أن المعتدي، إدوارد دالتون هافي - 59عاماً - مجرد لص كان ينوي سرقة المنزل، ولكن غياب الأدلة على دخوله خلسة إلى المنزل، اتضح أن الجريمة أكثر تعقيداً. وسرعان ما اكتشفت المباحث أن هافي مجرم محترف له العديد من السوابق، وصدرت ضده عدة أحكام بالسجن، وهو عمل في نفس المكان الذي يعمل فيه زوج سوزان، مايكل كوهنهاوزن - 58عاماً -.
وأبلغت سوزان الشرطة عن شكها في وجود دور لزوجها في هذه الجريمة، وذلك للخلافات بينهما، وسعيهما للطلاق، وسرعان ما تمكن رجال الشرطة من جمع خيوط الجريمة، وأصبحت الأدلة دامغة وكافية للقبض على مايكل بتهمة استئجار مجرم محترف لقتل زوجته.:s31:
وشكراً لكم