عازف الأحزان
24-05-2005, 10:59 PM
عودي ...
بقلم الشاعر / د. جمال مرسي
عودي فصُبِّي العشقَ في iiشرياني صـادٍ أنـا أخـنى عـليَّ زماني
نَـضَبَتْ مـنابعُ عالمي ، iiفكأنها صـارت عشوشَ البومِ و iiالغربانِ
أيـن الكرى ؟ أمسى كأنَّ iiسريرَهُ رُفِـعَتْ قـوائمُهُ عـلى iiالبركانِ
مـا الـحلمُ إلا هـاجسٌ في غفوةٍ قـد أفـزَعَتْ زَوْراتُـهُ iiأجـفاني
إنـي بـلوْتُ مـشاعري فوجدتها ذابـت أسـىً من كثرةِ iiالأحزانِ
و بـلوْتُ روضاتي ففاحَ iiأريجُها و تـحَـدَّثَت أزهـارُها iiبـلساني
قـالت عرفتُ الخطوَ لم أحفلْ iiبِهِ لـم يُـؤذِني إلا خُـطى iiالإنسانِ
يـزهو كطاووسٍ طغى في iiحسنِهِ ظـنّاً بـأنَّ الـحُسْنَ في iiالألوانِ
ما الحُسن في تلك الجسومِ و iiإنّما في البرِّ في المعروفِ في الإحسانِ
فـي نـظرةٍ تُـزجى إلـى iiمُتَأَلِمٍ فـي شـرْبةٍ تُـعطى إلى iiصديانِ
في بسمةٍ رُسِمَتْ على شفةِ iiالمُنى دكَّـت صُروحَ البؤسِ و iiالحرمانِ
فـي كفِّ عبدٍ قد جَنَتْ من iiكسْبِها رزقـاً حـلالَ الـجذرِ و iiالأفنانِ
رُفِـعَتْ لـخالقها بـكلِّ iiتواضعٍ تـدعوهُ فـي سـرٍّ و في iiإعلانِ
عـودي لـعُشكِ فاسكبي يا iiخُلَّتي مـن حـبِّكِ الفيّاضِ في iiوجداني
مُـذْ غِـبْتِ عني يا مليكة iiمهجتي نـاحت بـلابلها عـلى الأغصانِ
عـودي ،فـبيتُكِ في الفؤاد iiمكانهُ تـحمي حِـماكِ الروحُ و العينانِ
عـودي ، فديتُكِ واطلبي iiوتدللي لـو رُمْتِ روحي جُدتُ iiبالقربان
عـودي ، فإن سفينتي قلبُ iiالتي أحـببتها ، و عـيونها iiشـطآني
أرسـو .. إذا ضنّتْ عليَّ iiمرافئٌ فـي نـاعساتٍ ، هُـنَّ برُّ iiأماني
منقول
وتقبلو تحياتي
عازف الأحزان
بقلم الشاعر / د. جمال مرسي
عودي فصُبِّي العشقَ في iiشرياني صـادٍ أنـا أخـنى عـليَّ زماني
نَـضَبَتْ مـنابعُ عالمي ، iiفكأنها صـارت عشوشَ البومِ و iiالغربانِ
أيـن الكرى ؟ أمسى كأنَّ iiسريرَهُ رُفِـعَتْ قـوائمُهُ عـلى iiالبركانِ
مـا الـحلمُ إلا هـاجسٌ في غفوةٍ قـد أفـزَعَتْ زَوْراتُـهُ iiأجـفاني
إنـي بـلوْتُ مـشاعري فوجدتها ذابـت أسـىً من كثرةِ iiالأحزانِ
و بـلوْتُ روضاتي ففاحَ iiأريجُها و تـحَـدَّثَت أزهـارُها iiبـلساني
قـالت عرفتُ الخطوَ لم أحفلْ iiبِهِ لـم يُـؤذِني إلا خُـطى iiالإنسانِ
يـزهو كطاووسٍ طغى في iiحسنِهِ ظـنّاً بـأنَّ الـحُسْنَ في iiالألوانِ
ما الحُسن في تلك الجسومِ و iiإنّما في البرِّ في المعروفِ في الإحسانِ
فـي نـظرةٍ تُـزجى إلـى iiمُتَأَلِمٍ فـي شـرْبةٍ تُـعطى إلى iiصديانِ
في بسمةٍ رُسِمَتْ على شفةِ iiالمُنى دكَّـت صُروحَ البؤسِ و iiالحرمانِ
فـي كفِّ عبدٍ قد جَنَتْ من iiكسْبِها رزقـاً حـلالَ الـجذرِ و iiالأفنانِ
رُفِـعَتْ لـخالقها بـكلِّ iiتواضعٍ تـدعوهُ فـي سـرٍّ و في iiإعلانِ
عـودي لـعُشكِ فاسكبي يا iiخُلَّتي مـن حـبِّكِ الفيّاضِ في iiوجداني
مُـذْ غِـبْتِ عني يا مليكة iiمهجتي نـاحت بـلابلها عـلى الأغصانِ
عـودي ،فـبيتُكِ في الفؤاد iiمكانهُ تـحمي حِـماكِ الروحُ و العينانِ
عـودي ، فديتُكِ واطلبي iiوتدللي لـو رُمْتِ روحي جُدتُ iiبالقربان
عـودي ، فإن سفينتي قلبُ iiالتي أحـببتها ، و عـيونها iiشـطآني
أرسـو .. إذا ضنّتْ عليَّ iiمرافئٌ فـي نـاعساتٍ ، هُـنَّ برُّ iiأماني
منقول
وتقبلو تحياتي
عازف الأحزان