شهد بنت أبوها
17-10-2006, 10:24 PM
يقول الأب ولما عدت من المسجد أحسست بشيء يخالج قلبي، فبعثت ولدي الصغير .وقلت : اذهب ألى المسجد وانظر ماذا بأخيك ؟ فعاد الصغير يجري و يقول يا أبت أخي أحمد لا يكلمني .فخرجت مسرعا و دخلت المسجد فوجدت ولدي أحمد ممدا و هو في ساعة الآحتضار و كان يتكيء على مسند يرتاح في خلوته بربه واستغفاره و تلاوته .فأبعدت عنه المتكأ و أسنتده الي ونظرت اليه فأذا هو يذكر اسمك . وكأنه يوصي بالسلام عليك .ثم أن التائب أحمد ابتسم ابتسامة وهو في ساعة الأحتضار، و يقول أبوه:والله ما ابتسم مثلها يوم أن جاء من سفره . ثم قرأ في تلك اللحظةالتي يحتضر فيها مرتلا " والذين لا يدعون مع الله أله آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله ألا بالحق و لا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ألا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات". وعندها فاضت روحه . و يقول الأب لا أدري أأبكي على حسن خاتمته فرحا ؟ أم أبكي على فراق ولدي؟ ثم أن هذه القصة أصبحت سببا في صلاح أسرته وأخوانه.
فالبدار البدار للتوبة فأن الموت لا يمهل المذنبين . و يأتي بغتة حين يكبر الأمل بطول الحياة ، فيشتت الآمال ، ويقطع عمل الأنسان ، فليس له حينها الى ما قدم في هذه الفانية من عمل صالح ، يؤنسه في قبره و يشفع له عند ربه و يرفعه في درجات الجنات .
أيبقى بعده متأخر عن الدخول في أبواب رحمة الله الواسعة ؟
أبشر أخي ...
فأن الله يغفر الذنوب جميعا .. ويبدل السئات حسنات .. لمن تاب و ىمن وعمل صالحا ثم اهتدى..
القصة على لسان الشيخ أحمد الطويل من شريط توبة صادقة للدكتور سعد البريك.
أبشر ..
فرحمة الله واسعة
فالبدار البدار للتوبة فأن الموت لا يمهل المذنبين . و يأتي بغتة حين يكبر الأمل بطول الحياة ، فيشتت الآمال ، ويقطع عمل الأنسان ، فليس له حينها الى ما قدم في هذه الفانية من عمل صالح ، يؤنسه في قبره و يشفع له عند ربه و يرفعه في درجات الجنات .
أيبقى بعده متأخر عن الدخول في أبواب رحمة الله الواسعة ؟
أبشر أخي ...
فأن الله يغفر الذنوب جميعا .. ويبدل السئات حسنات .. لمن تاب و ىمن وعمل صالحا ثم اهتدى..
القصة على لسان الشيخ أحمد الطويل من شريط توبة صادقة للدكتور سعد البريك.
أبشر ..
فرحمة الله واسعة